الرئيسية | الوطني | بوناطيرو سادس المترشحين لرئاسيات 2014

بوناطيرو سادس المترشحين لرئاسيات 2014

بواسطة
آخر تحديث
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
بوناطيرو سادس المترشحين لرئاسيات 2014

التحق الفلكي الدكتور لوط بوناطيرو بقائمة المترشحين للانتخابات الرئاسية في الجزائر المقرر إجراؤها في شهر أفريل 2014 بإعلانه الترشح رسميا لهذا الاستحقاق، حاملا شعار "تكريس العلم في مختلف مؤسسات البلاد العليا".

وأعلن بوناطيرو في تصريح صحفي، أمس، أنه يتقدم كمترشح مستقل ببرنامج يحتوي على ثلاثة محاور أولها تكريس العلم على كل المستويات في سلطة الحكم للمساهمة في بلورة قرارات سياسية حكيمة وإنعاش الاقتصاد الجزائري بالطرق العلمية واستكمال مسار عملية الصلح بين الجزائريين، مضيفا أن برنامجه سيطرح العديد من الإصلاحات أهمها إنشاء أحزاب جديدة على أسس تنموية ومجلس أعلى مستقل لتطبيق الديمقراطية وفصل السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية فضلا عن تطبيق سياسة العفو الشامل.

وعبّر عالم الفلك والفيزياء عن رغبته في تكريس مبدأ حرية الرأي والتعبير وجعل الجامعة الجزائرية القلب النابض للاقتصاد الوطني وإنشاء مجلس علمي لدى كل وزارة، لافتا إلى أن هدفه من الترشح هو أيضا نقل المجتمع الجزائري إلى مجتمع المعرفة والركب الحضري.

وكان بوناطيرو قد ترشح للانتخابات الرئاسية عام 2009 غير أنه أقصي من طرف المجلس الدستوري لعدم جمعه التوقيعات اللازمة التي تمنحه الضوء الأخضر بالترشح.

في المقابل أعلنت شخصيات الترشح للانتخابات من بينها رئيس الحكومة السابق أحمد بن بيتور ووزير الخزينة العامة السابق علي بن نواري ورئيس الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي ورجل الأعمال الجزائري المقيم في فرنسا رشيد نكاز ورئيس حزب التجمع الجزائري علي زغدود.

وبإعلان الدكتور لوط بوناطيرو الترشح للرئاسيات المقبلة أصبح العدد في قائمة المترشحين لقصر المرادية ستة، في انتظار بروز أسماء أخرى أكثر وزنا في الساحة السياسية على غرار علي بن فليس الذي لا يزال يتمنع عن إعلان ترشحه رغم الدعوات التي يتلقاها من طرف منظمات المجتمع المدني.

نفس الدعوات كانت قد وجهت إلى الرئيس السابق اليامين رزوال لإعلان ترشحه لسباق الرئاسيات المقبلة غير أنه نأى بنفسه وآثر البقاء في مسقط رأسه بباتنة بعيدا عن هرج السياسة، ودعا أنصاره إلى البحث في الجزائر العميقة عن رجل مناسب لرئاسة البلاد.

ولعل الضبابية التي تخيم على المشهد السياسي في الجزائر تعد السبب الرئيس في إحجام العديد من الأحزاب السياسية سواء في السلطة أو المعارضة عن تقديم مرشح للرئاسيات وفضلت إطالة فترة "السوسبانس" متأثرة بالصمت المطبق الذي تعتمده دوائر صنع القرار في التعامل مع ملف الانتخابات الرئاسية رغم المحاولات الفاشلة التي طفت إلى السطح بعد مرض الرئيس ونقله للعلاج في فرنسا، واستماتت في الدعوة إلى تحريك المادة 88 من الدستور غير أن دعواتها اصطدمت بعودة الرئيس إلى البلاد.

وتسعى السلطة إلى تقديم مرشح إجماع يرضي جميع الأجنحة داخل النظام، والذي سيكون الأوفر حظا لتبوء كرسي قصر المرادية، فيما تبقى حظوظ المترشحين الآخرين متفاوتة أو منعدمة لكن وجودهم ضروري في ديكور الديمقراطية.

 

 

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال

قيّم هذا المقال

0